لا تنظروا للسماء !! لا تنظروا للسماء فيلم يستحق المشاهدة!! - هالة عماد
مجموعة تنظر لعلى كمشهد في فيلم لا تنظر للأعلى

لا تنظروا للسماء !!

 !!لا تنظروا للسماء فيلم يستحق المشاهدة

حقيقة أم خيال؟

 

لا تنظروا للسماء فيلم يستحق المشاهدة، يمكنك ان تخدع كل الناس بعض الوقت او تخدع بعض الناس كل الوقت 

لكن لا يمكنك أن تخدع كل الناس كل الوقت 

 

من أهم مميزات لا تنظروا للسماء كونه فيلما يعبر بشكل كبير عن حقيقة تمرر الحلق، وهم الميديا وكيف يمكنها أن تصنع وحشا من كائن لطيف، أو تحول شبح مأسآة تبدو في الأفق جلية وواضحة إلى مسرحية هزلية العامة أبطالها!! هنا 

 

أعجبني في الفيلم حقا تناوله الأمر بشيء من السخرية أو الكوميديا السوداء

( هم يبّكي وهم يضحّك ) كما نقول بالعامية وكان أكثر الهموم التي يمكن ان نبكي 

لأجلها بينما بدا الأمر يستحق الضحك حتى البكاء! 

 

مشهد البداية 

يعد مشهد البداية مثيرا للقلق ينقل لك توجسا مخيفا من قبل الأستاذ وتلميذته يضعك في صفوف المراقبين لما سيحدث بعد قليل 

اقتراب نيزك بحجم جبل افرست من الأرض بسرعة ستجعله يصطدم بها خلال ستة أشهر، لو كان من اكتشف ذلك في بلد عادي ربما لم يكن ليتحرك أحدهم، لكن أن تكون أن تكون عالما أمريكيا فها انت تنتظر من ممكلة الأبطال أن تنقذ العالم من الفناء، في محاولة باءت بالفشل لمقابلة الرئيسة في اليوم الأول لم يكن الامر مبشرا،

أما بعد مقابلتها فكان الأمر أكثر ايعازا بالقلق، انها لا تهتم وتؤجل بحث الأمر!!

 

تسريب متعمد

هل تسريب خبر بحجم فناء البشرية سوف يتم استقباله بالرعب الملائم؟

استخدام الميديا في تسريب الامر في برنامج توك شو كان بمثابة جعل الأمر اشبة بنميمة لا فضيحة للبيت الأبيض، ترك الناس الامر الخطير واهتموا بارسال تعليقات وفيديوهات ساخرة تتعلق بالعالمة التى أعلنت الخبر بفزع وصراخ وبكاء!

كان اسقاطا قويا على واقع أليم 

لو حدث فيضان ستجد النسان يصورونه قبل أن ينجوا بحياتهم

لو رأوا حادثا سيصورونه قبا انقاذ الضحايا 

السوسيال ميديا أضحت هي الحياة التي يهتم الجميع بالتواجد عليها وايجاد مساحة تفي بالغرص يتابعك فيها البعض اهم من حياة حقيقة أنت فيها لا تعني شيئا لأحد!

 

القطبين 

تتطور الأحداث بسرعة في حيز الفكاهة واختيارات الاشخاص التي قد تقبلها أو تتعجب لها!

المخلص يصبح خائنا 

العالمة تصبح بائعة 

الحبيب يهجر بسبق صحفي 

والرئيسة التي تهتم بمصالحها الشخصية على حساب الجنس البشري، يحركها ممول حملتها الدعائية الفاقد للشعور نحو ربح متوقع من كارثة كونية!

إقرا أيضا قصة قصيرة عن النهاية 

 

 

لا تنظر ….انظر!!

الأمر جلي للعين المجردة عليك فقط أن تنظر للسماء لترى نيزكا يتجه نحوك

عليك فقط أن ترفع عينيك للأعلى وهنا تتحول الحقيقة لانكار يعني أن تدفن وجهك في الرمال كنعامة خائفة، أو أن تنظر للأعلى وتدرك حجم الكارثة وتتقبل حقيقة موتك الوشيك، لا ليس موتك فقط بل فناء الجنس البشري بكامله!

ونعود للميديا لتختار جبهتك المفضلة 

الأمان المزيف 

أو الحقيقة القاتلة!!

النهاية 

ذكرتني نهاية الفيلم بنهاية فيلم تايتانك 

البحث عن النجاة بأنانية لدرجة أن تنسى أقرب الأقربين 

أو الرعب والتصرف كإنسان بدائي

أو البحث عن وجه أخير لتنظر إليه قبل الرحيل 

إهتم البروفيسور بجمع الأحباء في عشاء عائلي وانفجر الكوكب وهم يتسامرون ويتبادلون النظرات الهادئة، كامنوا قد مروا بكل مراحل الكارثة داخليا من زمن 

من انكار وغصب ومساومة وتقبل 

ذكرتني الجلسة الودودة والانهماك فيها بالفرقة الموسيقية عند غرق تايتانك 

الجميع كان يبحث عن مهرب وهم أدكوا أنهم غارقون لا محالة فاستمروا في فعل شيء مبهج وسط الصراخ والعويل والدمار والموت!

حين تأتي النهاية ولا يكون هناك مفر ترى كيف ستتصرف؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

انتقل إلى أعلى