للحب روايات أخرى - هالة عماد قصة قصيرة عن الحب والفراق والأمنيات gead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">

للحب روايات أخرى

(تبدين شاحبة ما بك؟؟)

المقهى


أعددت لذلك السؤال عريضة من صفحتين كاملتين امضيت في كتابتهما ليلة الأمس حتى طردها الفجر
وحين سأله اخيرا
بزغت إبتسامة مرهقة على شفتي ابتلعتها مع رشفة من فنجان القهوة واختزلت الصفحتين في كلمة واحدة
(لا شيء)
تعثرت في طريق الخروج من المقهى في خاطري المكسور على طاولة الود ترنحت وكدت اهدر شكلي العام بالسقوط أمامه كما اهدرت كرامتي بالعودة للجلوس معه كأمل أخير مذبوح يحاول الفرار من مصيره!
أسرع بوضع يده حول خصري في محاولة جادة لإبقائي واقفة على قدمي ليته اهتم بمخاصرة قلبي حتى لا يسقط تحت قدميه مقهورا!


(ما بك؟)
(لا شيء شعرت بالدوار)
لم يسحب يده ولم أكن في حالة تعينني على جدال جسدي هل يحتاج يده أم يشتهيها….
……..

السيارة


انسكبت ككوب من الماء على مقعد السيارة
تملكتني رعشة طفيفة لا علاقة لها بالجو البارد
(لا تبدين بخير)
حقا؟ لست بخير منذ رأيتك للمرة الأولى منذ إحتلت عيناك سمائي وأصبحت رؤيتي للأمور تمر من خلالك
(لم انم جيدا ليلة امس)
لن أخبرك أني لم أمس النوم منذ شهر مضى وأن الأرق رفيقي منذ علمت بموعدك الهام
(لا تشعلها)…..
(لا تلقها)
ضحك بصوت عال
(ماذا على أن أفعل بها إذن؟)
(أعطها لي)
(لكنك لا تدخنين)
(يمكنني الاحتفاظ بها حتى تعود)
(يمكنني اهداؤك شيئا أفضل من ذلك بالطبع)

أمنيات

لا يمكنك اهدائي أجمل من قبلة لن اطلبها لذا سأختلسها من عقب سيجارة وضعتها بين شفتيك

(لكني أود الاحتفاظ بها)
(حسنا… لا بأس)
وضعتها بعناية في منديل ورقي واخفيتها في جيب حقيبتي الداخلي
(هل يمكنني معانقتك؟؟ )

يمكنك أن تفعل بي ما تشاء
منذ رأيتك وأنا أعانقك بعيني
وأنا أعانقك كل مساء لأتمكن من النوم وأنا أفيق من نومي بعد عناق مبهر يترك أثره علي
وأنا أختبر كلمة أحبك في مرآتي آلاف المرات ولا أجد لها درجة مناسبة من الصوت تعبر عما يدور بداخلي….

رفض

(لا)
(قد لا أراك مجددا)
(وما علاقة العناق بالأمر؟!!)

العناق سيجعلني أبكي وانا أحافظ على شيء مني أود أن يبقى عالقا بذاكرتك أني الأقرب والأقصى دون مبرر كاف لأي الأمرين!!!

(أتعرفين لا يمكنني الاكتفاء منك أفتقدك منذ الآن!!)
(يمكنك دوما مهاتفتي)
(أريد معانقتك)

نهاية


اشيح بنظري بعيدا خارج زجاج السيارة ولا أرى شيئا تقريبا من تلك الدموع التي حجبت عني الرؤية

(هلا قدت الآن لقد تأخرت عن العمل)
اريد الفرار الآن لكن قدماي لن تحملني
أشعر بالمزيد من الدوار
أغرق في مشاعري
(هل أراك في المطار غدا؟)
(ربما)
…….
نهاية عادية لقصة حب أوشكت على البدء

يتبع

https://www.facebook.com/mentor.hala.emad/

أعددت لذلك السؤال عريضة من صفحتين كاملتين امضيت في كتابتهما ليلة الأمس حتى طردها الفجر

وحين سأله اخيرا

اقرا ايضا تدفق الشعر https://halaemad.com/%d8%aa%d8%af%d9%81%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.