العلاقات السامة تقتل السعادة - هالة عماد
صورة دمى صفراء تعبر عن السعادة

العلاقات السامة تقتل السعادة

العلاقات السامة وتأثيرها على السعادة

العلاقات السامة تقتل السعادة آجلا أو عاجلا أما العلاقات الجيدة هي العلاقات التي تتشكل بين الأشخاص الذين يشعرون بالأمان والثقة العالية في بعضهم البعض، وهي تعد جزءًا هامًا من الحياة النفسية الصحية وسعادة الفرد.

أما العلاقات السامة فهي عكس ذلك تماما كما تشير العديد من الدراسات العلمية إلى أن الأشخاص الذين يعانون من العلاقات السلبية يشعرون بالإحباط والحزن بشكل أكثر شيوعًا مما يشعر به الأشخاص الذين لديهم علاقات جيدة مع من حولهم.

أيضًا، العلاقات الجيدة تدعم الأشخاص في التعامل مع الظروف الصعبة، وتعطيهم الدعم المعنوي للتغلب على المشاكل. كما تشير بعض الدراسات إلى أن العلاقات الجيدة هي الأساس للصحة النفسية الجيدة،

يمكن العلاقات السامة أن تعطي الشعور بعدم الأمان والثقة في الذات، وتجعل الشخص غير قادر على التعبير عن شعوره الخاص، والتحدث عن المشاكل الشخصية بشكل صريح. كما تشير العديد من الدراسات إلى أن العلاقات السامة تؤثر على الصحة الجسدية، كما تقلل من معدلات الصحة العامة، وتزيد من خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل الضغط الدموي العالي، ومرض السكري، والأمراض القلبية.

الأشخاص الذين يعانون من العلاقات السلبية يجب عليهم العثور على الدعم اللازم لحل المشاكل الشخصية التي يعانون منها، للحفاظ على الصحة النفسية والجسدية.

العلاقات السامة قد تشمل العديد من الاشكال المختلفة مثل العلاقات الزوجية، العلاقات الأسرية، علاقات الاصدقاء، علاقات العمل، كل هذه العلاقات تشكل جزءًا مهمًا من حياتنا اليومية، وتؤثر على السعادة والصحة النفسية والجسدية.

صفات الشخصية السامة

بعض صفات الشخصية السامة الشائعة هي عدم الثقة بالنفس والأخرين وهي عادة شخصية غير منصفة، غير صادقة، غير شفافة، سريعة الغضب، لا تحترم مشاعر الاخريين.

وأيضا من صفات الشخصية السامة حب إذلال الآخرين والانتقاد المفرط للأخطاء الصغيرة من الآخرين وتجعل الآخرين يشعرون بالضعف والكراهية كذلك الغلو فالشخصية السامة دائمة الحرص على التحكم في الآخرين، والمحاولة الدائمة للحصول على السيطرة الشخصية. ويؤدي هذا كله إلى الضرر بالعلاقات الشخصية.

كيف تعرف أنك تتعامل مع شخصية سامة ومؤذية لمن حولها

إذا كنت تقدّم الكثير وتأخذ القليل وتشعر بالاستغلال.

تشعر بعدم احترام الاخر لك ولرغباتك ودائما ما يتهكم من كل رغباتك.

تشعر بعدم الثقة في العلاقة.

تشعر بانعدام الطاقة أو الغضب الشديد بشكل متكرر عند التواجد أو الحديث مع الطرف الآخر.

لا تستطيع أن تأخذ حريتك وراحتك خلال وجودك مع الطرف الآخر، وقد يصبح همّك الأكبر تجنب المشاكل فقط.

تبذل الكثير لمحاولة إرضاء الطرف الآخر.

تشعر بأنك دائما انت المخطئ والمُلام دون تحديد سبب واضح من الطرف الاخر

لماذا لا نستطيع الهروب بسهولة من علاقة مع شخصية سامة ومؤذية لمن حولها؟

هناك العديد من الأسباب التي تجعل من الصعب الهروب بسهولة من علاقة مع شخصية مؤذيه لمن حولها. هذه هي بعض الأسباب الشائعة:

ضعف الثقة بالنفس: قد يكون الشخص الذي يتعامل مع الشخصية المؤذية غير متأكداً من قدرته على الهروب، ويشعر بالضعف.

التعلق العاطفي: قد يكون الشخص الذي يتعامل مع الشخصية المؤذية معجباً بالشخص المؤذي، ويشعر بالاحتياج العاطفي الشديد، مما يصعب عليه الهروب من العلاقة.

 الخوف من التغيير: قد يشعر الشخص الذي يتعامل مع الشخصية المؤذية بالخوف من التغيير، والشعور بالانزعاج عند الفكرة في الهروب من العلاقة.

ما هي أشكال العلاقات المؤذية والسامة؟

يعتبر العلاقات المؤذية مجموعة من العلاقات التي تؤدي إلى الضرر للشخص الذي يتعامل مع الشخص المؤذي. وتشمل هذه العلاقات الآتية:

  العنف الجسدي: هذا هو التعامل الجسدي الذي يؤدي إلى الضرر الجسدي، مثل الضرب، الإصابة، التعصب، وغيرها.

العنف النفسي: هذا هو التعامل النفسي الذي يؤدي إلى الضرر النفسي، مثل التهديد، الإهانة، التشهير، التجريح، وغيرها.

  العنف الاجتماعي والعنف الاقتصادي: مثل التحكم في الإيداعات المالية، وغيرها.

ختاما يمكن علاج العلاقات السامة وتحويلها الي علاقات ناجحة وسعيدة اهم مرحلة في العلاج هي الوعي بأنك في علاقة سامة ورغبة كلا الطرفين في علاج العلاقة وإنجاحها والعمل على السلبيات والاستعانة بالعلاج النفسي إذا لزم الامر.

https://www.inc.com/lolly-daskal/35-signs-youre-in-a-toxic-business-relationship.html

https://www.simplypsychology.org/toxic-relationships.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

انتقل إلى أعلى